
اول قصصي
كتبتها في حارة زعتر وقولت اجيبها لمدونتي
" كم اشتقت إليك يا زوجي الحبيب " قالتها سلمي وهي جالسة عند الشرفة تتأمل امواج المتلاطمة وكأن البحر كله حزين علي حزنها ودق جرس هاتفها المحمول ذهبت بخطوات متثاقلة الي مكان هاتفها ووجدت المتصل هو احمد زوجها فشعرت بأن دقات قلبها ازدادت عن المعتاد و كأن وضع لها قلباً بجوار قلبها يدقا سوياً
فردت مسرعة : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احمد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . سلمي وحشتيني جداً ومش قادر اعيش من غيرك اكتر من كدة
سلمي : وانت كمان يا احمد وحشتني جداً بس هنعمل ايه لازم نستحمل
احمد : لا انا خلاص قررت مش هستحمل اكتر من كدة
سلمي : ايه بتقول ايه ازاي يعني بعد ماوافقت انك تسافر وتبعد عني وعن بلدك دلوقتي بتقولي مش هتستحمل
احمد : انا خلاص جبت اللي يكفينا وكفاية غربة لحد كدة هو انا مش وحشتك ولا ايه ؟
سلمي :
احمد : سلمي انا جاي مصر الاسبوع الجاي
سلمي ولم تستطيع اخفاء فرحتها : بتقول ايه الاسبوع الجاي بتتكلم جد ولا بتهزر كالعادة
احمد : والله بتكلم جد انا جاي الاسبوع اللي جاي
سملي: اخيراً يا احمد هترجع بلدك تاني انا مش مص

























ايه الكلام الكبير دا
